|
|
 سماحة السيد حسن النمر الموسوي ما أحوجنا إلى إحياء النموذج الإبراهيمي في واقعنا المعاصر الذي ملئ أصناماً تعبد من دون الله، أخذت أسماء شتى، تلتقي كلها في شد الإنسان إلى الأرض، من خلال التلاعب بمنظومة القيم في ذهنه وقلب الموازين في عواطفه ومشاعره. |
|
 تكبير الخط |
 تصغير الخط |
 إضاءة |
 طباعة |
 أخبر صديقا |
|
مقالات
|
|
 |
| الخطايا ظلم و ظلمات - 1 |
 بواسطة: مراسل الموقع  المصدر: القسم الثقافي  الزيارات: 2525  التاريخ: 2010-03-17 |
| x
تحدث سماحة العلامة السيد حسن النمر الموسوي يوم الجمعة في مسجد الحمزة بن عبدالمطلب (ع) بسيهات ، عن الإنسان و كيف رباه القرآن الكريم و محور هذا الحديث (سورة إبراهيم) لتوفرها على الدروس و العبر للتدبر فيها لتكون طريقاً للعمل.
قال تعالى (وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ۖ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ ۖ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ ۗ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22))
حيث تطرق في حديثه إلى إرادة الله تعالى لبناء قاعدة معرفية يختزنها المؤمن بالقرآن الكريم عن طبيعة تركيبة الوجود.
و أن استقامة السير السلوكي في مجال العمل منوط بتصحيح المعرفة قال تعالى(قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون)،
فالمعرفة نور و بصيرة يتميز بها الخير من الشر و الحق من الباطل.
فالانسان بين ثقافتين و روؤيتين
ثقافة تنتمي إلى الله و تصدر منه تؤدي بالانسان إليه ، قال تعالى ( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) فلا يستطيع المؤمن في المصيبة أن يحفظ التوازن النفسي الا بضبط توازنه الفكري ، لذلك كانت النتيجة الحسنة الصبر و لذلك يعد بقوله ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (10).
و في المقابل من يعتدون على الناس بالقول و الفعل لإختلال الرؤية عندهم (إذ) تخلوا عن الرؤية الربانية و استبدلوها بالرؤية الشيطانية بما مكنه الله عز وجل بالتأثير على هذا الإنسان و بذلك تكون اختياراته خاطئة.
فبين هاتين الثقافتين و الرؤيتين لابد من حسن الاختيار.
ثم بين سماحته هاتان الرؤيتان:
1- ثقافة أوهام و أحلام وهي الثقافة الشيطانية.
2- ثقافة حقائق ووقائع و هي ما سطره الله عز وجل في قرآنه الكريم بصياغات مختلفة، قال تعالى(لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ (165).
ثم ذكر أن الآيات تحدثت عن عدد من الأصول منها أربعة و سيستعرضها لاحقاً:
الأصل الأول:
أن كل فعل يصدر من الإنسان له عاقبة تناسبه، قال تعالى (ۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (7)، حيث أفاض الحديث في بيان ما اصطلح عليه (تجسم الأعمال) وأن التعرف يكون من خلال القرآن الكريم و السنة المطهرة.
ثم طرح عدة مسائل في هذا الأصل:
المسألة الأولى: أن الجنة و النار تعبير عن النجاة و الهلاك ، إذ الجنة تعبير عن الصلاح.
المسألة الثانية: الاستحقاق و ذلك حسب القوانين الإلهية و العدالة الإلهية و اللطف الإلهي. و تعرض فيه إلى بيان قاعدة اللطف في مؤاخذة المسيء و إثابة المحسن، و أن بعض الذنوب تمحق السيئات محقا كالحسد فقد ورد ( الحسد يأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب).
المسألة الثالثة: طبيعة المخلوق بالخصوص الإنسان وهو البحث عن المبررات ، قال تعالى( وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ)، و في مورد آخر(لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا (29)
و بقي ثلاثة أصول سيتعرض لها سماحته بإذن الله في الحديث اللاحق.
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
| فعاليات اجتماعية | | متابعات إعلامية |
|
المكتبة المرئية و المسموعة |
|
| الأصول القرآنية للنهضة الحسينة | | حديث الجمعة | | حكمة القرآن في سورة لقمان | | لقاءات إعلامية | | هندسة التكامل الإنساني |
|
|
| صور شخصية | | لقاءات وشخصيات | | فعاليات اجتماعية |
|